من نحن

Aktham Abdulhamid 'Untitled' Wood, 100 x 65 x 10 cm. 2006

من نحن

مؤسسة أتاسي هي مبادرة مستقّلة غير ربحية، أسسّها صادق ومنى أتاسي لدعم الثقافة و الفنّ السوري.

تهدف الى دعم الحركة الفنية من خلال اقامة المعارض ، وتعزيز حضورها على المستوى العالمي، ودعم المنتج الإبداعي للمواهب الشابة. تعمل على تحقيق ذلك  بتعزيز التبادل الثقافي بالتعاون مع مؤسسات فنيّة و ثقافية حول العالم، بالاضافة الى دعم الأبحاث والاصدارات حول الفّن والثقافة السوريّة. طموحنا هو خلق منصة معرفيّة مستدامة للتعبير الفنّي السوري.

 

مجموعة أتاسي للفّن التشكيلي: تمتلك المؤسسة مجموعة غنية من الأعمال الفنية التي تمثل الفن التشكيلي السوري من بدايات القرن العشرين ولحتى يومنا هذا. نحافظ عليها من خلال توثيقهّا، وتنظيم المعارض للتعريف بالحركة الفنية التشكيلية، بالاضافة الى برنامج إعارة الأعمال الفنية  للمؤسسات الدولية الرائدة والتعاون معها.

 

الإقامات الإبداعية والحوار الثقافي: نعمل مع مؤسسات شريكة لدعم الفنّانين السوريين وأمناء المتاحف و القيّمين والباحثين و منحهم الفرصة لتطوير التبادل الثقافي، والتفاعل من خلال الإقامات الإبداعية، والندوات والمؤتمرات، والطاولات المستديرة. 

 

الأبحاث والاصدارات: نعمل مع الباحثين والمؤرّخين والأكاديميين بالتعاون مع الجامعات ومراكز الدراسات، لنشر الأبحاث والمقالات المتعلقة بالفنون التشكيلية السورّية.

قصتنا

Ahmad Draq Sibai "House" Mixed Media on Canvas 60 x 45 cm. 1961

قصتنا

تأسست غاليري أتاسي عام ١٩٨٦، وهي أول صالة عرض خاصة في مدينة حمص. قامت بتأسيسها الشقيقتان منى وميلاء أتاسي في علية مكتبتهما “اورنينا” لبيع الكتب، وانتقلتا بالغاليري بعد ذلك إلى مكان أكثر اتساعاً في نفس المبنى ذو مواصفات خاصة بالعروض الفنية. استقبلت الصالة معارض لفنانين من حمص ومن مختلف المدن السورية، نذكر منهم أحمد دراق السباعي، فاتح المدرس، عبدالله مراد وآخرون. وسرعان ما تحولت صالة العرض الى حلقة وصل للمشهد الفني والثقافي في حمص.

 

 

انتقلت الغاليري الى دمشق عام ١٩٩٣ حيث تابعت مسيرتها في تنظيم المعارض في سورية وخارجها  و إقامة الندوات واصدار الكتب والمنشورات. وقد لعبت غاليري أتاسي دورا” رائدا” في نشوء مشهد ثقافي مستقل في سوريا، وتطورت لتصبح من أكثر المساحات الدمشقية حيوية للّقاء والنقاش بين الفنّانين والمثقفين من كتّاب وشعراء ومسرحيين ومخرجين.

 

 

بعد رحلة امتدت لثلاثين عاماً، ولمواجهة العنف الدائر في سوريا في السنوات الأخيرة، اتخذت غاليري أتاسي منعطفاً جديداً في رحلتها وذلك عبر انشاء “مؤسسة أتاسي للثقافة والفنون” إيماناً منها بأنّ للثقافة والفن دوراً ضرورياً وحيوياً في مواجهة ويلات الحرب وذلك بالحفاظ على الإرث الفني التشكيلي السوري للأجيال القادمة.

اللجنة الاستشارية لمؤسسة أتاسي

اللجنة الاستشارية لمؤسسة أتاسي

يسرنا أن نعلن عن تأسيس اللجنة الاستشارية لمؤسسة الأتاسي.  تم إنشاء هذه اللجنة لغرض دعم رؤيا المؤسسة في تعزيز والحفاظ على الفن السوري الحديث والمعاصر. سيكون هدف االلجنة  جمع خبراء في مختلف الحقول والاستفادة من مجالاتهم المتنوعة في المعرفة.

يخدم كل عضوٍ في اللجنة لمدة سنتين وسيكون كل منهم بمثابة سفير لمؤسسة الأتاسي بالإضافة إلى مساهمتهم في مجموعة كبيرة من المبادرات.

 

وفيما يلي القائمة الكاملة لأسماء أعضاء اللجنة الاستشارية الافتتاحية لمؤسسة الأتاسي

 

هنري كيم، المدير التنفيذي لمتحف الآغا خان (تورونتو، كندا)

يركّز هنري كيم، الرئيس والمدير التنفيذي لمتحف الآغا خان في تورونتو، اهتمامه على التبادل الثقافي والتمكين الاقتصادي والتعليمي من خلال الفن.  قبل انضمامه إلى متحف الآغا خان، شغل كيم منصب مدير المشروع في متحف أشموليان المرموق في أوكسفورد لمدة أربع سنوات، وذلك بعد قضاء حوالي عقدين من الزمن كمحاضر ومُشرف في جامعة أوكسفورد.

 

إيكهارد تييمان، المدير الفني، مهرجان شُبّاك (لندن، المملكة المتحدة)

يختص إيكهارد تييمان، وهو منسّق ومُبرمج ومدير فني مستقل ، بالثقافة العربية المعاصرة، الرقص والبرمجة والتبادلات الثقافية الدولية.  إضافة إلى دورِه في "شباك" ، وهو أضخم مهرجان للثقافة العربية  في لندن، فهو أيضاً مساعد برمجة الرقص في "لاوري"، واحدٌ من أكبر مراكز الفنون في لندن.

 

جورج مخول، المدير التنفيذي لشركة "كونستيلايشن هولدنجز" (دبي، الإمارات العربية المتحدة)

بحكمِ عمله في " كونستيلايشن هولدنجز"، وهي شركة استثمارية خاصة مقرّها إمارة دبي، يعمل جورج مخول عبر قطاعات متنوعة من ضمنها الطاقة، الضيافة، الطيران، العقارات والتمويل. شغل سابقاً منصب رئيس "مورجان ستانلي" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جورج مخول شغوفٌ بجمع الأعمال الفنية كما أنه عضو في مجالس إدارة العديد من الشركات.

 

زياد دلّول، فنان (باريس، فرنسا)

وُلِد الفنان زياد دلول في السويداء وأقام وعمل في العاصمة الفرنسية منذ العام ١٩٨٤.  وهو أحد أشهر الفنانين السوريين عالمياً. عرض زياد دلول أعماله في جميع أنحاء العالم وتوجد أعماله في المجموعات العامة الكبرى منها المتحف البريطاني، معهد العالم العربي، مؤسسة خالد شومان، مؤسسة الأتاسي وغيرها.

 

د. ناصر ربّاط، أستاذ ومدير برنامج الآغا خان للهندسة المعمارية الإسلامية، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (كامبريدج، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية)

ألّف د. ناصر ربّاط العديد من الكتب ومنها مؤخراً تدمير التراث الثقافي، من نابوليون إلى داعش (٢٠١٦، شاركت في التحرير باميلا كريمي)، كما أنه يساهم بشكل منتظم في الصحف العربية  ويقوم بالتشاور مع شركات تصميم عالمية حول مشاريع في العالم الإسلامي.  يشغل د. ربّاط أيضاً منصب مدير برنامج الآغا خان للهندسة المعمارية الإسلامية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وتشمل اهتماماته التاريخ وعلم تأريخ الهندسة المعمارية الإسلامية، العمران في القرون الوسطى، التاريخ العربي الحديث، الفن العربي المعاصر بالإضافة إلى نقد ما بعد الاستعمار.  من المقرّر نشر كتاب لهُ عن المدن الميتة في سوريا في العام ٢٠١٨.

 

ياسمين أتاسي، مديرة صالة عرض جرين آرت (دبي، الإمارات العربية المتحدة)

بصفتِها مديرة إحدى أقدم صالات العرض في دبي، تشرف ياسمين أتاسي على قائمة من الفنانين العاملين عبر وسائل إعلام مختلفة ، حيث يتم البحث بدقة في أعمالهم التي تمثّل لحظتنا الراهنة.  تضم صالة عرض "جرين آرت" حالياً مزيجاً متعدد الأجيال من الفنانين من الشرق الأوسط، شمال أفريقيا، جنوب آسيا وما وراءها، بما فيهم الفنانين الأتراك هايل تنجر و هيرا بويوكتاسيان؛ وفنانين إيرانيين مثل كامروز آرام، نازجول أنصارينيا، شادي حبيب الله، سحر شاه وأليساندرو بالتيو يزبك.